أمهات غزة ينهضن: من ألم النزوح إلى كرامة الاعتماد على الذات

  • الرئيسية
  • أمهات غزة ينهضن: من ألم النزوح إلى كرامة الاعتماد على الذات

أمهات غزة ينهضن: من ألم النزوح إلى كرامة الاعتماد على الذات

المتبقى: 44 يوم

0 تبرع
0 USD
0 %
تم الجمع : 0 USD
هدف الحملة : 170000 USD

1. نافذة الأمل: لماذا الآن؟

تمر مدينة غزة حالياً بفترة من الاستقرار النسبي، وهي بالنسبة للعائلات النازحة في المخيمات ليست مجرد "هدنة"، بل هي نافذة ذهبية للتعافي وإعادة البناء. في مؤسسة "دار بال" (DAAR PAL)، نؤمن أن انتظار "السلام المثالي" ليس خياراً حينما يتعلق الأمر بالصحة النفسية لجيل كامل. نحن نتحرك الآن لتحويل هذا الاستقرار إلى حجر أساس لصمود العائلات على المدى الطويل، مستثمرين كل دقيقة في بناء الإنسان قبل البنيان.2.

2. عندما تنكسر "المرساة"

على مدار أكثر من عام، كانت الأم في غزة هي "المرساة" التي تحفظ توازن العائلة؛ أدارت شؤون الحياة في الخيام، طمأنت أطفالها في الليالي القاسية، واقتسمت القليل من الزاد لتطعم صغارها. لكن تقييماتنا الميدانية في مدينة غزة تشير إلى مؤشر خطير: المرساة بدأت تنكسر.

نحن نشهد حالات "صدمة ثانوية" حادة لدى الأمهات، حيث يمتزج حزنهن الشخصي بالعجز عن حماية أطفالهن. عندما تفقد الأم مرونتها النفسية، ينهار الهيكل الأسري بالكامل. مشروع "أمهات غزة ينهضن"صُمم خصيصاً لترميم هذه المرساة وتقويتها، لتكون هي القوة المحركة لتعافي المجتمع.

3. استراتيجيتنا: الربط بين الدعم النفسي والتمكين الاقتصادي

نحن لا نقدم "مساعدة" عابرة، بل نبني مساراً مستداماً للنجاة والكرامة. نعتبر الأم والطفل وحدة شعورية واحدة من خلال برنامج متكامل لمدة 6 أشهر يربط بين الشفاء النفسي والتمكين المادي:

  • ترميم الذات (الدعم النفسي التخصصي): جلسات إرشادية فردية وجماعية لـ 200 أم، تركز على تقنيات الاستقرار النفسي ومعالجة الفقد المركب، مما يعيد للأم قدرتها على القيادة العاطفية لأسرتها.
  • ترميم العائلة (التربية الإيجابية في الأزمات): ورش عمل عملية تكيفت مع واقع النزوح، تزود الأمهات بالأدوات اللازمة لاحتواء أطفالهن وعلاج السلوكيات الناتجة عن الصدمات (مثل الخوف، الانطواء، والتبول اللاإرادي).
  • ترميم الكرامة (التمكين الاقتصادي): نستهدف الأمهات اللواتي فقدن المعيل لتحويلهن من متلقيات للمعونات إلى منتجات، عبر مسارين:
    • للأمهات الشابات: تدريب احترافي على العمل الحر عبر الإنترنت (Digital Freelancing) لفتح أبواب الرزق العالمية لهن من قلب غزة.
    • للأمهات الأكبر سناً: الإنتاج المنزلي الإبداعي (خياطة وتطريز) وتأسيس وحدات إنتاجية للمخبز الطيني المجتمعي الذي يوفر القوت والعمل معاً.

4. الاستدامة: كيف نضمن استمرار الأثر؟

قد يتساءل المتبرع: كيف ينجح مشروع تقني في بيئة صعبة؟ يكمن السر في استثمار البنية التحتية القائمة؛ حيث تعتمد "دار بال" على "مراكز العمل الحر" (Freelancing Hubs)  المنتشرة في غزة، والتي توفر الإنترنت والكهرباء عبر الطاقة الشمسية.

نموذجنا يضمن الاستدامة عبر:

  • تغطية رسوم الاشتراك الأولى للأمهات المتدربات.
  • ربط المخرجات بالسوق المحلي والعالمي، مما يضمن دخلاً ثابتاً يغطي تكاليف التشغيل مستقبلاً دون الحاجة لتبرعات جديدة.
  • تحويل المخبز المجتمعي إلى تعاونية نسائية تدير نفسها ذاتياً.

5. من هم المستهدفون؟ (عدالة الاستهداف)

نحن نطبق معايير اختيار صارمة لضمان وصول تبرعك لمن هم أحوج إليه في مدينة غزة:

  1. الأمهات اللواتي يعلن أطفالهن بمفردهن (الأرامل وفاقدات المعيل).
  2. العائلات النازحة في المخيمات الأكثر فقراً واكتظاظاً.
  3. الأسر التي تضم أطفالاً ذوي احتياجات خاصة أو إصابات ناتجة عن الحرب.

6. شفافية الأثر: أين يذهب تبرعك؟

تبرعك هو "صدقة جارية" تستثمر في بناء مستقبل العائلات:

  • 25   دولاراً:  حقيبة "تعافي" لطفل (أدوات رسم وأنشطة علاجية لامتصاص الصدمات).
  • 50   دولاراً:  جلسة إرشاد نفسي تخصصية لأم في حالة أزمة حادة.
  • 150   دولاراً:  تأهيل أم كامل في دورة التربية الإيجابية وإدارة الأزمات.
  • 500   دولاراً:  منحة البداية"؛ تأمين ماكينة خياطة ومواد أولية لمشروع أم منتجة.
  • 1000   دولار:  تأسيس وحدة إنتاج في المخبز الطيني (توفير خبز لـ 20 عائلة وفرصة عمل لـ 3 أمهات).

7. عن مؤسسة (DAAR PAL)

نحن مؤسسة محلية، ولدت من قلب المعاناة في غزة لتقدم حلولاً كرامتها من كرامة الإنسان الفلسطيني. فريقنا الميداني هم أبناء الأرض المتخصصون، والتزامنا أمامكم هو الشفافية المطلقة والتوثيق الدقيق لكل مراحل المشروع. نحن لا نوزع طروداً غذائية تنتهي في يوم، نحن نبني "أيدٍ منتجة" تنهض بمجتمعها.

تبرعك اليوم هو القوة التي تمنح الأم القدرة على النهوض بأسرتها من جديد.

تسجيل كمتطوع
التسجيل عن طريق الاتصال بنا +970599505456